تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
( 1 )

موضع امام

اما موضع امام عليه السّلام با پادشاهان زمان خويش ، با نارضايتى و بغض نسبت به ايشان مشخّص بود و اين هم به خاطر فساد اعمال و سياست ناروا و انحراف ايشان از راه راست بوده است و ليكن در همان حال تنها آرزويش عزّت اسلام و پيروزى سپاهيان آن ، بر سپاهيان كفر و الحاد ، بود ، تا بتوانند پرچم توحيد را بر فراز جهان در اهتزاز آورند . ( 2 )

دعاى امام براى مرزبانان

اين دعا يكى از عاليترين دعاهايى است كه از عظمت روح امام عليه السّلام و ملكات فاضلهء آن حضرت برخاسته است كه هيچ گرايش نفسانى جز انگيزه‌اى كه باعث ارتباط با خدا شود او را بر ايراد اين دعا وانداشته است و اكنون به اين دعاى جليل القدر گوش فرا مىدهيم كه بدان وسيله مرزبانان را دعا مىكند : « اللّهم صلّ على محمّد و آله و حصّن ثغور المسلمين بعزّتك و ايّد حماتها بقوّتك و اسبغ عطاياهم من جدتك اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و كثّر عدّتهم و اشحذ اسلحتهم و احرس حوزتهم و امنع حومتهم و الّف جمعهم و دبّر امرهم و واتر بين ميرهم و توحّد بكفاية مؤنهم و اعضدهم بالنّصر و اعنهم بالصّبر و الطف لهم في المكر اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و عرّفهم ما يجهلون و علّمهم ما لا يعلمون و بصّرهم ما لا يبصرون . اللّهم صلّ على محمّد و آله و انسهم عند لقائهم العدوّ ذكر دنياهم الخدّاعة الغرور و امح عن قلوبهم خطرات المال الفتون و اجعل الجنّة نصب اعينهم و لوّح منها لأبصارهم ما اعددت فيها من مساكن الخلد و منازل