أم خدّ في الأرض خدّا ألقى فيه حطبا ونارا حتّى صار نارا تتوقّد ثمّ أمر قنبرا فحملهم رجلا رجلا وألقاهم في النّار حتّى أحرقهم بالنار جميعا ! !
وهل ألّهه ابن سبأ وحده فأحرقه وحده ؟
أم كانوا عشرة فأحرقهم جميعا ؟
أم كانوا سبعين فأحرق السبعين ؟ !
أم أنّه أحرق مرّة شخصا واحدا وهو ابن سبأ وحده ، وأخرى عشرة ! وأخرى سبعين ! وأخرى اثنين ؟ !
وهل أحرق من قال بألوهيته ! ؟
أم أحرق اثنين سجدا لصنم ! ؟
وهل حرّق من حرّق عندما كان في البصرة وبعد فراغه من القتال ؟
أم عندما كان في الكوفة عندما أخبر وهو في دار زوجته العنزية ؟ !
وهل صحّ أنّ ابن عباس لمّا بلغه ذلك قاللم أكن أحرّقهم بالنار لقول رسول اللّه « لا تعذّبوا بعذاب اللّه » وكنت قتلتهم لقوله ( ص ) « من بدّل دينه فاقتلوه » فبلغ قوله عليا ، فقال « ويح ابن أمّ الفضل ! إنّه لغواص على الهنات » « ل » !
أكان الإمام غافلا عن هذه الهنات حتّى عرّفه ابن أم الفضل ؟ !
أم إنّ هذه الروايات وضعت « م » لتري فعل الإمام في هذه
هامش
( ل ) الهناتخصلات من الشر .
( م ) قد كان في الزنادقة من يغفل الشيخ فيدس في كتابه ما ليس من حديثه فيرويه ذلك الشيخ ظنا منه أنه من حديثه - راجع آخر فصل الزنادقة من البحوث التمهيدية من كتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) ص 50 - 51 ط . بيروت / 1400 ه . ويأتي - أيضا - بعد هذا مزيد توضيح له .