تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
مسلم ، اعلم انّ الحجّة لك ، و انّك اولى بالفضل ، و اعود بالإحسان ، و اهل التّقوى و اهل المغفرة ، و انّك بان تعفو اولى منك بان تعاقب ، و انّك بان تستر اقرب منك الى ان تشهر ، فاحيني حياة طيّبة ، تنتظم بما اريد ، و تبلغ ما احبّ من حيث لا آتي ما تكره ، و لا ارتكب ما نهيت عنه ، و امتني ميتة من يسعى نوره بين يديه و عن يمينه ، و ذلّلني بين يديك ، و اعزّني عند خلقك ، وضعني اذا خلوت بك ، و ارفعني بين عبادك ، و اغنني عمّن هو غنيّ عنّي ، و زدني اليك فاقة و فقرا ، و اعذني من شماتة الأعداء ، و من حلول البلاء ، و من الذّلّ و العناء ، و تغمدني في ما اطّلعت عليه منّي بما يتغمّد به القادر على البطش لو لا حلمه ، و الآخذ على الجريرة لو لا اناته ، و اذا اردت بقوم فتنة او سوء فنجّني منها لواذا بك ، و اذ لم تقمني مقام فضيحة في دنياك ، فلا تقمني مثله في آخرتك ، و اشفع لي اوائل مننك باواخرها ، و قديم فوائدك بحوادثها ، و لا تمدد لي مدّا يقسو معه قلبي ، و لا تقرعني قارعة يذهب لها بهائي ، و لا تسمني خسيسة يصغر لها قدري ، و لا نقيصة يجهل من اجلها مكاني ، و لا ترعني روعة ابلس بها ، و لا خيفة اوجس دونها . . . « خداوندا ! با من مانند دشمنان و معاندان رفتار مكن و دست رد بر پيشانيم مگذار زيرا كه من تسليم امر و فرمان توأم ، مىدانم كه حجت و برهان تو بر همهء خلق روشن و تو به فضل و كرم بر بندگانت سزاوارتر و به احسان و بخشش از همه كس افزونترى ، تو اهل تقوا و آمرزشى تو هستى كه بر عفو و گذشت از بندگان شايسته‌ترى تا عذاب و كيفر ايشان و به پوشاندن عيب و خطاى بندگان نزديكترى تا رسوا كردن ايشان . پس