و هب لي عصمة تدنيني من خشيتك ، و تقطعني عن ركوب محارمك ، و تفكّني من اسر العظائم ، و هب لي التّطهير من دنس العصيان ، و اذهب عنّي درن الخطايا ، و سربلني بسربال عافيتك ، و ردّني رداء معافاتك ، و جلّلني سوابغ نعمائك ، و ظاهر لديّ فضلك و طولك ، و ايّدني بتوفيقك و تسديدك ، و اعنّي على صالح النّية ، و مرضيّ القول و مستحسن العمل ، و لا تكلني الى حولي و قوّتي دون حولك و قوّتك ، و لا تخزني يوم تبعثني للقائك ، و لا تفضحني بين يدي اوليائك ، و لا تنسني ذكرك ، و لا تذهب عنّي شكرك ، بل ألزمنيه في احوال السّهو عند غفلات الجاهلين لآلائك ، و اوزعني ان اثني بما اوليتنيه ، و اعترف بما اسديته اليّ ، و اجعل رغبتي اليك ، فوق رغبة الرّاغبين ، و حمدي ايّاك فوق حمد الحامدين ، و لا تخذلني عند فاقتي اليك ، و لا تهلكني بما اسديته اليك . . .
« خداوندا ميان من و دشمنى كه باعث گمراهى من است و هواى نفسى كه جانم را به تباهى كشد و نقص و عيبى كه تمام وجودم را فراگيرد جدايى بيفكن و در همه حال از من همانند كسى كه از او ناراضى هستى ، و پس از خشم و غضب بر او ، ديگر خشنود نخواهى شد ، رو بر مگردان ، خداوندا مرا از اميدى كه بر تو دارم نااميدم مكن بطورى كه يأس و نااميدى از رحمتت بر من غلبه كند ، و بار سنگينى را كه از حد طاقت من بيشتر است براى امتحان بر دوش من مگذار تا آن بار مرا خسته و ناتوان كند بلكه از راه فضل و كرمت امتحان را بر من آسانگير . خداوندا از عنايت و لطفت با من مانند كسى كه هيچ خير در وجود آنها نيست و هيچ توجهى به او ندارى و او نيز هيچگاه به درگاه تو بر نمىگردد رفتار مكن ، و مرا مانند
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 410
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٤١٠