تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
تبهكاران و عاصيان ، شتاب نمىورزد و به ايشان مهلت مىدهد تا اين كه شايد به راه صحيح برگردند و به اجر و ثواب برسند ، همچنان كه امام عليه السلام به ندبه و زارى و تذلّل و خوارى خود ، و خود را در پيشگاه آفريدگار بزرگ به حساب نياوردن اشاره دارد در حالى كه از او درخواست مىكند و متوسل به اوست كه مشمول عفو و رضوان خويش قرار دهد و از خواب غفلتى كه غافلان مبتلايند و روش اسرافكاران است بيدار كند و او را به راه نيكان و صالحان هدايت كند . و اينك به قسمت ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم : ( 1 ) « و حل بيني و بين عدوّ يضلّني ، و هوى يوبقني ، و منقصة ترهقني ، و لا تعرض عنّي اعراض من لا ترضى عنه بعد غضبك ، و لا تؤيسني من الامل فيك ، فيغلب عليّ القنوط من رحمتك ، و لا تمتحنّي بما لا طاقة لي به ، فتبهظني ممّا تحمّلنيه من فضل محبّتك ، و لا ترسلني من يدك ارسال من لا خير فيه ، و لا حاجة بك اليه ، و لا انابة له و لا ترم بي رمي من سقط من عين رعايتك ، و من اشتمل عليه الخزي من عندك ، بل خذ بيدي من سقطة المتردّدين ، و وهلة المتعسّفين ، و زلّة المغرورين ، و ورطة الهالكين ، و عافني ممّا ابتليت به طبقات عبيدك و امائك ، و بلّغني مبالغ من عنيت به ، و انعمت عليه ، و رضيت عنه فأعشته حميدا ، و توفّيته سعيدا ، و طوّقني طوق الإقلاع عمّا يحبط الحسنات ، و يذهب بالبركات ، و اشعر قلبي الازدجار عن قبائح السيّئات ، و فواضح الحوبات ، و لا تشغلني بما لا ادركه الّا بك عمّا لا يرضيك عنّي غيره ، و انزع من قلبي حبّ دنيا دنيّة تنهى عمّا عندك ، و تصدّ عن ابتغاء الوسيلة اليك ، و تذهل عن التّقرب منك ، و زيّن لي التّفرد بمناجاتك باللّيل و النّهار ،