تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
فكرى اسلام بوده و پيروان راستين راه و روش ائمهء طاهرين و دنباله‌روان آثار ايشان و متمسّكان به ولايت و معتقدان به امامت آنان مىباشند و در راه اطاعت از ايشان مىكوشند و منتظر فرا رسيدن روزگار حكومت حقّهء آنانند . و ايشان هستند كه به تمام اصول اسلام پايبند بوده و از همهء گفته‌ها و اعمال پيامبر ( ص ) متابعت مىكنند كه از جمله دستورهاى پيامبر ، پيروى و تمسك به اهل بيت عليهم السلام و عمل به آثار علمى و آنچه در عالم تشريع از ايشان رسيده ، مىباشد . امام عليه السلام درخواست دارد كه خداوند امر ايشان را بر اساس تقوا فراهم آورد و شئون و اموال ايشان را اصلاح كند و توبهء ايشان را بپذيرد و با رحمت واسعهء خود در بهشت جاودان همنشين و همراه ايشان قرار دهد . ( 1 ) و باز به قسمت ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم : اللّهمّ هذا يوم عرفة ، يوم شرّفته و كرّمته ، و عظّمته ، نشرت فيه رحمتك ، و مننت فيه بعفوك ، و اجزلت فيه عطيّتك ، و تفضّلت به على عبادك ، اللّهمّ و انا عبدك الّذي انعمت عليه قبل خلقك له ، و بعد خلقك إيّاه ، فجعلته ممّن هديته لدينك ، و وفّقته لحقّك ، و عصمته بحبلك ، و ادخلته في حزبك ، و ارشدته لموالاة اوليائك ، و معاداة اعدائك ، ثمّ امرته فلم يأتمر ، و زجرته فلم ينزجر ، و نهيته عن معصيتك فخالف امرك الى نهيك ، لا معاندة لك ، و استكبارا عليك ، بل دعاه هواه الى ما زيّلته ، و الى ما حذّرته و اعانة على ذلك عدوّك و عدوّه ، فاقدم عليه ، عارفا بوعيدك ، راجيا لعفوك ، واثقا بتجاوزك ، و كان احق عبادك مع ما مننت عليه الّا يفعل ، و ها انا ذا بين يديك صاغرا ذليلا خاضعا خاشعا خائفا ، معترفا بعظيم من الذّنوب تحمّلته ، و جليل من الخطايا اجترمته ، مستجيرا بصفحك ، لائذا برحمتك ، موقنا انّه