تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
و اطاعت او را بر خلق واجب گردانيدى و مردم را از مخالفت با دستورهاى او منع كردى و دستور دادى تا همه كس از اوامر او اطاعت كنند و از آنچه نهى كرده ، خوددارى نمايند و مبادا فردى بر او تقدم بجويد و يا از پيروى و همراهى با او عقب بماند پس او نگهبان خلق و پناه كسانى است كه به درگاه تو پناهنده‌اند و پشتيبان مؤمنان و حلقهء ارتباط ميان مسلمانان و نور هدايت و روشنىبخش عالميان است . . . » ( 1 ) اللّهمّ فاوزع لوليّك شكر ما انعمت به عليه ، و اوزعنا مثله فيه ، و آته من لدنك سلطانا نصيرا ، و افتح له فتحا يسيرا ، و اعنه بركنك الاعزّ ، و اشدد ازره ، و قوّ عضده ، و راعه بعينك ، و احمه بحفظك ، و انصره بملائكتك و امدده بجندك الأغلب ، و اقم به كتابك ، و حدودك و شرائعك ، و سنن رسولك صلواتك اللّهمّ عليه و آله ، و احي به ما اماته الظّالمون من معالم دينك ، و اجل به صدأ الجور عن طريقتك ، و ابن به الضّرّاء من سبيلك ، و ازل به النّاكبين عن صراطك ، و امحق به بغاة قصدك عوجا ، و الن جانبه لأوليائك ، و ابسط يده على اعدائك ، و هب لنا رأفته ، و رحمته و تعطّفه و تحنّنه ، و اجعلنا له سامعين مطيعين ، و في رضاه ساعين ، و الى نصرته و المدافعة عنه مكنفين و اليك و الى رسولك صلواتك اللّهمّ عليه و آله بذلك متقرّبين . . . « خداوندا ! پس شكر و سپاس نعمتهايى را كه به وى عطا كرده‌اى بر او الهام فرما و مانند همان را نيز بر ما الهام كن و از جانب خود سلطنت و يارى بر او مرحمت فرما و او را به پيروزى شايان برسان و اين پيروزى را به آسانى نصيب او كن و با عزّت كامل خود او را يارى كن و پيروانش را نيرومند ساز و بازويش را قوى گردان ، و با چشم عنايت خود او را مراقبت