( 1 ) الحالات الى حولي ، او تضطرّني الى قوّتي لكان الحول عنّي معتزلا و لكانت القوّة منّي بعيدة ، فغذوتني بفضلك غذاء البرّ اللّطيف ، تفعل ذلك بي تطوّلا عليّ الى غايتي هذه ، لا اعدم برّك ، و لا يبطئ بي حسن صنيعك ، و لا تتأكّد مع ذلك ثقتي فاتفرّغ لما هو احظى لي عندك ، قد ملك الشّيطان عناني في سوء الظّنّ و ضعف اليقين ، فانا اشكو سوء مجاورته لي ، و طاعة نفسي له ، و استعصمك من ملكته ، و اتضرّع اليك في ان تسهّل إلى رزقي سبيلا ، فلك الحمد على ابتدائك بالنّعم الجسام ، و إلهامك الشّكر على الإحسان و الإنعام ، فصلّ على محمّد و آله و سهّل عليّ رزقي ، و ان تقنعني بتقديرك لي ، و ان ترضيني بحصّتي في ما قسمت لي ، و ان تجعل ما ذهب من جسمي و عمري في سبيل طاعتك ، انّك خير الرّازقين . . .
« خداوندا ! تو آن كسى هستى كه وقتى من يك نطفهء پست و ناچيز در صلب پدرم بودم آن را به ارادهء خود در وقت معين از عروق و مجارى تنگ ستون فقرات بيرون آورده و در رحم تنگ مادر قرار دادى و به وسيلهء چندين حجاب پوشاندى و از صورتى به صورتى تغيير دادى تا اين كه به صورت كاملى در آوردى و اعضا و جوارحم را استوار ساختى ، چنان كه در قرآن مجيد توصيف كردهاى ؛ بتدريج از نطفه به علقه و از علقه به مضغه و از مضغه به استخوان تبديل كردى و سپس روى استخوانها را با گوشتها پوشاندى و سرانجام همچنان كه اراده فرموده بودى مرا به شكل انسان مجسّم ساختى و به محض اين كه در رحم به غذا نيازمند شدم ، غذاى مرا از عصارهء غذاى مادرم تهيه فرمودى كه در رحم او جا داده بودى . خداوندا اگر تو همان وقت مرا به خودم واگذاشته بودى هرگز چنين نيرويى از خود
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 298
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٩٨