A Compendium of Chronicles . Cheila S . Blair
سود جستم . اين برگهاى ترجمهء تازى برابر با برگهاى 86 تا 96 متن فارسى ماست .
فلمّا وصلوا إلى وادى ارنون تلقّاهم الملك سيحون و حاربهم و كان سيحون هذا ملك بلاد حبشون ( ؟ ) [ حشبون ] و هو من الملوك و السلاطين بتلك الديار فاتفق أنّ بنى إسرائيل قد نصرهم اللّه تعالى على ذلك الملك فظفروا به و قتلوه و قتلوا من كان معه من العساكر و تصرّفوا فى ملكه و ارتحلوا من هناك و توجهوا نحو [ بسنه ] ( ع :
بيته ؟ ) فاستقلهم ملك [ بسنه ] و هو عوج بن عنق . و قيل إنه كان سيحون أخاه و كان عوج سلطانا عظيما فى غاية القوّة و البأس و الشوكة و كانت خلقته في غاية العظمة .
فلما رآى بنوا إسرائيل خلقته هابوه و خافوه ثم أرسل اللّه تعالى الوحى إلى موسى عليه السلام ان لا تخف من عوج فإنك ستهلكه و تملك ملكه عاجلا . ثم لما وقعت الحرب بينهم اهلك اللّه عوج و عسكره على يد بنى إسرائيل و ملكوا بلاده و دياره و البلاد التى كانت فى مملكة عوج بن عنق ، قيل إنّها كانت ستون مدينة مسوّرة محصّنة . فأقاموا هناك إلى أن قسموا البلاد على الأسباط فاعطى سبط منشه نصف المملكة و اعطى سبط كاد و سبط روبان النصف الآخر . فلما سمع بالاق بن صفّور ملك مواب بواقعة سيحون و عوج بن عنق تشوّش خاطره و تقسّم فكره و خاف و هادن اعدآءه و استعان بالسلاطين الذين كانوا بقربه من جهة دفع بنى إسرائيل و جمع العساكر من الأطراف و بعث فى طلب بلعام بن باعورا و كان هذا بلعام معروفا بالسّحر .
فلما جآء إليه أعطاه مالا وافرا و وعده بالمواعيد الحسنة و قال : أريد أن تعمل من السّحر ما يدفع شرّ بنى إسرائيل فلما توجّه بلعام إلى بالاق و كان راكب أتان فبعث اللّه تعالى ملكا فى طريقه و اعترض البهيمة التى كانت تحت بلعام و عدل بها عن الطريق فضربها بلعام لترجع إلى الطريق فتراجعت به البهيمة إلى درب ضيّق و ضربت به الحيطان فانكسر رجله ثم ضربها بلعام لترجع إلى الطريق فتراجعت به إلى مضيق فلمّا أراد ضربها أنطقها اللّه تعالى فقالت لبلعام : إنّ شخصا وقف فى طريقى لا يمكننى من المسير فرفع اللّه الحجاب عن عينه فرأى الملك واقفا فوق رأسه و بيده