مدة ست سنين اخرى فى الجبل بالعبادة ثم ادّعى النبوّة و قبل جميع اهل قشمير و الختا و انكك و اكثر بلاد قبلوا دعوته و مذهبه و تابعوه و حكايات مذهبه و سيره و اخلاقه يجىء فى تاريخ الهنود مشروحة . س 5 : ا ، سل : نام او بوفو . س 6 و 7 : ا : هشت است ( ؟ ) مىكشيدند . س 6 و 9 : سل : بر قيفلى ( حرف سوم بىنقطه ) نشست كه هشت آب ( ؟ ) مىكشيد . و در ولايت گزيده ( ؟ ) احوال معلوم مىكرد و . . . با حواوانك مىگفت و به ايرانزمين نيز آمده و احوال و هواى اين ولايت را معلوم كرده .
س 5 تا 9 : ع : و قد كان فى عهد و وانك المذكور امير اسمه زاوقو و كان هذا الامير يعمل الامور المستحسنة و جلس ذلك الامير بحكمه فى عجلة تمدّها ثمانية رؤوس من الخيل و تسير فى يوم و ليلة مائة فرسخ و دار البلاد و كان يرى العجائب و يرجع و نخبر بها ووانك و قد جاء ذلك الامير الى هذا الطرف من جيحون و عرف احوال هذه الاقاليم و هواها و مياهها . س 10 : تا ، سل ، چا : شخصى حوارن ( حرفها بىنقطه ) نام علم كيميا ؛ تا ، چا : خواژن نام بود . س 11 : تا ، سل ، چا : به شكلى ديگر برآوردى .
س 12 : سل : و لعبتبازى بنياد نهاد ، « او » ندارد . س 10 تا 12 : ع : و كان فى عهده شخص آخر اسمه حوارن ( حرفها بىنقطه ) و هو الذى اظهر - صناعة الكيميا و السيميا بحيث كان يظهر فى كل لحظة فى شكل غريب و هو الذى اظهر صح - ( عبارت بين دو تيره از قلم كاتب افتاده بوده كه در حاشيه نگاشته است . ) اللعب بالتماثيل . - « و شكل غريب » مؤيّد اصالت متن فارسى ماست - س 13 و 14 : ا : و كونووانك مذكور ؛ سل : و كونووانك پادشاهى عالىهمّت ( مذكور ندارد ) . . . و در عهد سياوند از ولايتى . . . چا : و كونگ وانك مذكور پادشاهى عالىهمّت بافراست . . .
در عهد شياوانگ از ولايتى . . . ؛ س 13 تا 16 : ع : و كوانك المذكور كان سلطانا عالى الهمّة صاحب فراسة و كياسة و حمل الى شيووانك فى عهد سلطنته من بلاده التى كانت تحت حكمه ببر له اربع ارجل ( در نسخههاى ما از « ببرى دو پاى » سخن رفته ، حتّى نسخهء چاپى ) و ذئب له اربعة قرون و كان لى وانك المذكور رجلا شجاعا كثير الظلم و كان يؤذى اصحابه فقتلوه لذلك السبب ؛ . س 14 تا 16 : سل : از ولايتى كه داخل ولايت و مملكت وى بود ببرى دو پاى و گرگى چهار شاخ . . . ؛ چا : و لى وانگ مذكور مردى بهادر بود ؛ سل : و مردم خود را زور بسيار رسانيدى بدان سبب او را
جامع التواريخ ( تاريخ اقوام پادشاهان ختاى ) ( فارسى ) — صفحة 100
مساهمون: رشيد الدين فضل الله همدانى
ص١٠٠