تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيامدهاى عاشورا ( فارسي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
اگر آنان را به هدايت دعوت كنيم ، از ما نمىپذيرند و از هدايت روى گردان شده‌اند . تا آن‌جا كه مىگويد : كجايند شهداى ما كه بر آنان ستم كرديد و سپس با ظلم ، آنان را كشتيد ؟ هاشم و عمار ياسر و ( ابا يقظان ) و ابن بديل را به ما بازگردانيد . و ذوالشهادتين . و ديگر كشته شدگان را ، كه در كشتار آنان بزهكار بوديد ، برگردانيد . حجر بن عدى و يارانش را كه شما ستم‌كاران در قتلشان دست داشتيد ، پس بدهيد . باز گردانيد ابو عمير و رشيد و ميثم را و آنانى را كه از بنى هاشم در طف ( كربلا ) همراه حسين كشته شدند و خود حسين را برگردانيد . كجايند عمرو و بشر و ديگر شهيدان كه با ايشان در صحرا افتاده بودند و به خاك سپرده نشدند ؟ عامر ، زهير ، عثمان ، حرّ ، پسر قين و گروهى را كه در صفين كشته شدند ، به ما بازگردانيد . هانى و مسلم و ديگر جوانان برومند را باز پس دهيد . و زيد و ديگر كسانى از ما را كه كشتيد ، همه را برگردانيد . شما هرگز نمىتوانيد آنان را به ما برگردانيد و ما هم در مقابل چيز ديگرى از شما نمىپذيريم . « 1 »
هامش
( 1 )- « كُلَّما حُدِّثُوا بِارضٍ نَقيقاً * ضَمُّنونا السّجونَ او سيّرونا اشخَصونا الَى الْمَدينَةِ اسرى * لا كَفاهُم رَبّي الَّذي يَحْذَرُونا خَلَّفوُا احْمَدَ المُطَهَّر فينا * بِالّذي لَا يُحبُّ وَاسْتَضْعَفُونا قَتَّلُونا بِغَيْرِ ذَنْبٍ اليهم * قاتلَ اللَّهُ امَّةً قَتَّلُونا ! مَا رَعَوْا حَقَّنا و لا حَفظُوا في * نا وَصاةَ الا لهِ بِالاقْرَبينا جَعلُونا ادْنى عَدُوٍّ الَيْهِمُ * فَهُم في دِمائِنا يَسبَحُونا انكَرُوا حَقَّنا وَ جارَوا عَلينا * وَ على غيرِ احْنَةٍ ابغضُونا غَير انَّ النَّبىَّ مِنّا و انّا * لَم نَزَل في صِلاتِهم راغِبينا ان دَعَونا الَى الهُدى لَم يُجيبوُ * نا و كَانُوا عَنِ الهُدى ناكِبينا . . . اين قَتَلى مِنّا بَغَيتُم عَلُيهم * ثُمَّ قتَلتُموهم ظالمينا ارجِعوا هاشماً وَ رُدُّوا اباليَقْ * ظانِ و ابنَ البديلِ في آخِرينا وَارْجِعوا ذَالشَّهادتينِ و قَتلى * انتمَ في قِتالِهم فَاجِرونا ثُمَّ رُدُّوا حُجراً و اصحابَ حُجرٍ * يَومَ انتم في قَتلِهم مُعْتَدونا ثُمَّ رُدُّوا اباعُميرٍ وَ رُدُّوا * لي رُشيْداً و ميثماً والّذينا قُتَّلوا بِالطُّفُوفِ يَومَ حُسَيْنِ * مِن بَنى هاشمٍ و رُدّوا حُسيناً ايْنَ عَمرٍو وَ ايْنَ بشرٌ و قتلى * معَهُم بِالعراءِ مَا يَدفُنونا ارجِعوا عامراً و رُدُّوا زُهيرا * ثُمَّ عثمانَ ، فَارجعوا عَازِمينا وَارجِعوا الحُرَّ و ابنَ قينٍ و قوماً * قُتَّلُوا حين جَاوَزُوا صِفّينا وَارجِعوا هانياً وَ رُدُّوا الينا * مُسلماً والّرواعَ في آخِرَينا ثُمَّ رُدُّوا زيداً الينا و رُدُّوا * كُلَّ مَنْ قدْ قَتلتُم اجمعينا لَن تَرُدُّوهُم الينا و لَسْنَا * مِنكم غَيرَ ذلِكم قَابلينا . »( شرح نهج‌البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 7 ، ص 165 - 166 . )