اگر آنان را به هدايت دعوت كنيم ، از ما نمىپذيرند و از هدايت روى گردان شدهاند .
تا آنجا كه مىگويد :
كجايند شهداى ما كه بر آنان ستم كرديد و سپس با ظلم ، آنان را كشتيد ؟
هاشم و عمار ياسر و ( ابا يقظان ) و ابن بديل را به ما بازگردانيد .
و ذوالشهادتين . و ديگر كشته شدگان را ، كه در كشتار آنان بزهكار بوديد ، برگردانيد .
حجر بن عدى و يارانش را كه شما ستمكاران در قتلشان دست داشتيد ، پس بدهيد .
باز گردانيد ابو عمير و رشيد و ميثم را
و آنانى را كه از بنى هاشم در طف ( كربلا ) همراه حسين كشته شدند و خود حسين را برگردانيد .
كجايند عمرو و بشر و ديگر شهيدان كه با ايشان در صحرا افتاده بودند و به خاك سپرده نشدند ؟
عامر ، زهير ، عثمان ، حرّ ، پسر قين و گروهى را كه در صفين كشته شدند ، به ما بازگردانيد .
هانى و مسلم و ديگر جوانان برومند را باز پس دهيد .
و زيد و ديگر كسانى از ما را كه كشتيد ، همه را برگردانيد .
شما هرگز نمىتوانيد آنان را به ما برگردانيد و ما هم در مقابل چيز ديگرى از شما نمىپذيريم . « 1 »
هامش
( 1 )- « كُلَّما حُدِّثُوا بِارضٍ نَقيقاً * ضَمُّنونا السّجونَ او سيّرونا
اشخَصونا الَى الْمَدينَةِ اسرى * لا كَفاهُم رَبّي الَّذي يَحْذَرُونا
خَلَّفوُا احْمَدَ المُطَهَّر فينا * بِالّذي لَا يُحبُّ وَاسْتَضْعَفُونا
قَتَّلُونا بِغَيْرِ ذَنْبٍ اليهم * قاتلَ اللَّهُ امَّةً قَتَّلُونا !
مَا رَعَوْا حَقَّنا و لا حَفظُوا في * نا وَصاةَ الا لهِ بِالاقْرَبينا
جَعلُونا ادْنى عَدُوٍّ الَيْهِمُ * فَهُم في دِمائِنا يَسبَحُونا
انكَرُوا حَقَّنا وَ جارَوا عَلينا * وَ على غيرِ احْنَةٍ ابغضُونا
غَير انَّ النَّبىَّ مِنّا و انّا * لَم نَزَل في صِلاتِهم راغِبينا
ان دَعَونا الَى الهُدى لَم يُجيبوُ * نا و كَانُوا عَنِ الهُدى ناكِبينا . . .
اين قَتَلى مِنّا بَغَيتُم عَلُيهم * ثُمَّ قتَلتُموهم ظالمينا
ارجِعوا هاشماً وَ رُدُّوا اباليَقْ * ظانِ و ابنَ البديلِ في آخِرينا
وَارْجِعوا ذَالشَّهادتينِ و قَتلى * انتمَ في قِتالِهم فَاجِرونا
ثُمَّ رُدُّوا حُجراً و اصحابَ حُجرٍ * يَومَ انتم في قَتلِهم مُعْتَدونا
ثُمَّ رُدُّوا اباعُميرٍ وَ رُدُّوا * لي رُشيْداً و ميثماً والّذينا
قُتَّلوا بِالطُّفُوفِ يَومَ حُسَيْنِ * مِن بَنى هاشمٍ و رُدّوا حُسيناً
ايْنَ عَمرٍو وَ ايْنَ بشرٌ و قتلى * معَهُم بِالعراءِ مَا يَدفُنونا
ارجِعوا عامراً و رُدُّوا زُهيرا * ثُمَّ عثمانَ ، فَارجعوا عَازِمينا
وَارجِعوا الحُرَّ و ابنَ قينٍ و قوماً * قُتَّلُوا حين جَاوَزُوا صِفّينا
وَارجِعوا هانياً وَ رُدُّوا الينا * مُسلماً والّرواعَ في آخِرَينا
ثُمَّ رُدُّوا زيداً الينا و رُدُّوا * كُلَّ مَنْ قدْ قَتلتُم اجمعينا
لَن تَرُدُّوهُم الينا و لَسْنَا * مِنكم غَيرَ ذلِكم قَابلينا . »( شرح نهجالبلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 7 ، ص 165 - 166 . )