أتى به ، فلو ذكر فعله بطل إن كان ركنا وإلا فلا ، ولو نسي غير الركن فلا التفات ، ولو لم يتجاوز محلّه أتى به ، وكذا الركن ، ويقضي بعد الصلاة السجدة ، والتشهد ، والصلاة على النبي وآله ويسجد لهما سجدتي السهو ، ويجبان أيضا للتكلم ناسيا ، وللتسليم في الأوّليتين ناسيا ، وللزيادة أو النقيصة غير المبطلة ، وللقيام في موضع قعود ، وعكسه ، وللشك بين الأربع والخمس .
والشاك في عدد الثنائية ، أو الثلاثية ، أو في الأوّليتين من الرباعية ، أو في عدد غير محصور ، أو قبل إكمال السجدتين فيما يتعلق بالأوّليتين يعيد ، وإن أكمل الأوّليتين ، وشك في الزائد فهنا خمس صور :
الشك بين الاثنتين والثلاث ، والشك بين الثلاث والأربع ، يبني على الأكثر ويحتاط بركعتين جالسا ، أو ركعة قائما .
والشك بين الاثنتين والأربع يبني على الأربع ، ويحتاط بركعتين قائما .
والشك بين الاثنين والثلاث والأربع يبني على الأربع ، ويحتاط بركعتين قائما ، ثم بركعتين جالسا ، وقيل : يصلي ركعة قائما ، ثم ركعتين جالسا .
والشك بين الأربع والخمس حكمه قبل الركوع كالشك بين الثلاث والأربع ، وبعده فيه سجدتا السهو .
وقيل : تبطل الصلاة لو شك وهو لمّا يكمل السجود إذا كان قد ركع ، والأصح الصحة لقولهم - فقهاء الإمامية - : ما أعاد الصلاة فقيه .
ولو غلب على ظنه أحد طرفي ما شكّ فيه بنى عليه .
ولو أحدث قبل أداء الاحتياط وسجود السهو ، تطهّر وأتى بها .
وتجب سجدتا السهو على من شك بين الثلاث والأربع ، وظنّ الأكثر لرواية
بين السنة والشيعة — صفحة 576
مساهمون: محمد شريف عدنان الصواف
ص٥٧٦