او در اين دوره كه دوره عالى تحصيل وى و آخرين دوره تلمذايشان بود در محضر مراجع تقليد آن روزگار و نوابغ مذهب شيعه حاضر شد و از خرمن دانش آيات عظام سيد ميرزا على شيرازى ، شيخ ميرزا حسين نايينى نجفى ، سيد ابوالحسن موسوى اصفهانى ، شيخ محمد حسين اصفهانى غروى و شيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء خوشهها برگرفت .
مرحوم علامه امينى پس از آنكه به درجه رفيع اجتهاد رسيد امر تحقيقات شبانه روزى خود را به انجام رسانيد و به تأليفات گستردهاى دست زد . برخى از آثار آن مرحوم عبارتند از : تفسير فاتحة الكتاب ، شهداءُ الفضيلة ، تصحيح كامل الزيارة ، ادب الزائِر ، سيرتنا و سنتنا سيرة نبيّنا و سُنته تعاليق بر رسائل شيخ انصارى ( خطى ) ، تعاليق بر مكاسب شيخ انصارى ( خطى ) ، المقاصد العلية فى المطالب السنيه ( خطى ) ، رياض الانس ( خطى ) ، رجال آذربايجان ( خطى ) ثمرات الاسفار ( خطى ) ، الآيات النازلة فى العترة الطاهرة ( خطى ) و سرانجام كتاب بىنظير و ماندگار الغدير فىالكتاب و السنة و الادب .
كتاب الغدير بىترديد كارنامه حيات علامه و محصول تمامى تلاشهاى علمى وى محسوب مىشود .
علامه امينى براى تأليف كتاب الغدير ، منابع مورد نياز موجود در كتابخانههاى عمومى و خصوصى نجف اشرف را به دقت بررسى نمود و سپس براى تكميل تحقيقات خويش به ايران ، هند ، سوريه و تركيه سفر نمود و مصادر مربوطه موجود در كتابخانهها را با تلاشى تحسين برانگيز و در عين حال حيرتآور مطالعه و احيانا استنساخ نمود .
كتاب شريفى كه ايشان خود درباره آن فرمودهاند : من براى نوشتن الغدير ، 10 هزار كتاب را ( كه ممكن است هر كتاب در چندين مجلد
بانوى آب و آفتاب ( طرحى نو در كتاب شناسى حضرت زهرا س ) ( فارسي ) — صفحة 123
مساهمون: حسين سروقامت
ص١٢٣