فأعلن أمام أصحابه قائلا : « إن هلاك أمتي على يد غلمة من قريش » . [ رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق ، باب علامات النبوة من صحيحه ج 2 ص 280 ] ثم قال : « يهلك أمتي هذا الحي من قريش » [ رواه البخاري أيضا في كتاب بدء الخلق ، باب علامات النبوّة من صحيحه ج 2 ، ص 280 ومسلم في صحيحه كتاب الفتن ج 18 ص 41 ] ، وعن ابن عباس أنه قال : قال الرسول : « ولتحملنكم قريش على سنّة فارس والروم ولتؤمنن عليكم اليهود والنصارى والمجوس » .
[ رواه الطبراني ، راجع مجمع الزوائد ج 7 ص 236 ] ، وقال الرسول مرة لأصحابه :
« إن هذا الحي من مضر لا تدع للّه في الأرض عبدا صالحا إلا فتنته وأهلكته » .
[ رواه الإمام أحمد ، وقال الهيثمي ، رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح الفتح الرباني ج 23 ص 240 ] .
وعندما ذكر رسول اللّه الغلمة من قريش ، والحي من قريش طالب الناس باعتزالهم قائلا : « لو أن الناس اعتزلوهم » . [ راجع صحيح البخاري ج 2 ص 280 وصحيح مسلم ج 18 ص 41 والفتح الرباني ج 23 ص 39 ومعالم الفتن ج 1 ص 303 ] .
ثم وقف النبي طويلا عند بني أمية ، وحذر الأمة منهم ، فبيّن أن أكثر بطون قريش بغضا لمحمد ولآل محمد هم بنو أمية ، وبنو مخزوم . . . [ راجع المستدرك على الصحيحين للحاكم وحلية الأولياء لأبي نعيم ، وكنز العمال ج 11 ص 169 حديث 31074 ] ، وتحدث عن الشجرة الملعونة وعن رؤى نزو الأمويين على منبره نزو القردة ، وتيقن المسلمون من استياء النبي البالغ من تلك الرؤيا ، [ رواه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 171 ، وأقره الذهبي وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 6 ص 243 ، ورواه الترمذي وابن جرير والحاكم والبيهقي ]
الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 121
مساهمون: جاسم عثمان مرغي
ص١٢١