لليهود ان يغادروا البلد ارتفع عدد المهاجرين إلى أكثر من مائة ألف مما ترك فراغا ملحوظا في السوق التجارية ما لبث أن شغله التجار الشيعة والمسيحيون الذين وجدوا في ذلك فرصة مناسبة ومجالا جديدا للقيام بأنشطة وفعاليات تخدم الشرائح الاجتماعية التي ينتمون إليها . « 1 »
ولابدّ من الإشارة هنا ان حصول الشيعة على مركز الصدارة التجاري لم يلغ حقيقة أنهم كانوا الأفقر اقتصاديا في الإطار العام ، خاصة أولئك الذين هاجروا من العمارة إلى بغداد واستوطنوا المناطق الشرقية منها وكان لهم فيما بعد دور في ثورة 14 تموز 1958 . « 2 »
جدول يبين المناصب الحكومية التي تقلدها الشيعة إبان العهد الملكي ( دون احتساب رئاسة الوزراء ) :
هامش
( 1 ) فيب مار : 172 .
( 2 ) بطاطو : 1 / 70 .