تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
العشائر انقسمت إلى شطرين : شطر سنى وآخر شيعي . ومن هذه العشائر عشيرة شمّر التي تنقسم إلى قسمين : شمّر جربة وهم سنة ، وشمّر طوقة وهم شيعة . كما أن آل فتلة الذين شكّلوا عماد ثورة العشرين هم فرع شيعي من قبيلة الدليم السنية ويقطنون الفرات الأوسط . نفس الأمر ينسحب على الجبور ، فالذين يقطنون منهم أطراف الحلة ونهر الفرات من الشيعة ، أما الذين يتواجدون في منطقة الشرقاط جنوب غرب الموصل فهم جيور سنّة . إن تردد رجال الدين على هذه المناطق أسهم بلا شك في بسط مساحة التشيع . ويواصل بطاطو تحليل أسباب تنامى التشيع في العراق في ظلّ نظام الحكم العثماني المناوئ أصلا للشيعة ، فيذكّر بحقيقة ان أوامر السلطة العثمانية حينها لم تكن مؤثرة إلا في حدود المدن الكبيرة التي يتواجد فيها مندوبون عن الدولة العثمانية ، أما المدن الصغيرة والقرى والأرياف فتبقى بعيدة عن التأثر بهذه المقررات والقوانين . ناهيك عن أن الدولة العثمانية لم تكن تمارس ضغطا كبيرا على الشيعة أو تمنعهم من أداء طقوسهم الدينية والمذهبية . « 1 »

عدد الشيعة حسب إحصاء عام 1919 - 1920 م

عام 1920 اجرى في العراق إحصاء سكانى عام شمل جميع مناطق العراق
هامش
( 1 ) بطاطو : 1 / 61 .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 43 | الشيخ رسول جعفريان