نستنتج من الأرقام والبيانات أعلاه أن نسبة الشيعة - عربا وكردا وتركمان - تبلغ 1 / 54 % من مجموع سكان العراق ؛ ما حدا بالكاتب حسن العلوي إلى القون ان تجاهل شيعة العراق العرب يفضى إلى تراجع نسبة العرب في هذا البلد إلى أقل من 18 % . « 1 »
ويتطرق العلوي إلى اتجاه قومي عربى سعى منذ عام 1920 لإخراج شيعة العراق من دائرة العروبة . والمفارقة ان عدد الإيرانيين المقيمين في العراق 52000 نسمة ، في حال ان الكاظمية وحدها بلغ عدد نفوسها عام 47 م ( 760 / 115 ) نسمة ، وبالتالي فإن مصادرة الوجود الشيعي في العراق سوف تنعكس نقاطه سلبا على توجهات القوميين العرب !
ذات يوم ، سئل السفير العراقي في الصين عيسى سلمان التكريتي حول الأكثرية في العراق ؛ هل هي للسنة أم للشيعة ؟ فأجاب سلمان بأن العجم في
هامش
( 1 ) العلوي : 45 - 46 .