تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

عودة المرجعية إلى العراق : آية اللّه الحكيم

في هذا المقطع الزمنى ، تعددت المرجعيات ، فكان آية اللّه السيد محمود الشاهرودى ( م 1394 ه - 1974 م ) وآية اللّه السيد أبو القاسم الخوئي في العراق ، وآية اللّه روح اللّه الخميني ( م 1989 م ) وآية اللّه السيد محمد رضا الكلبايكانى وآية اللّه السيد محمد كاظم شريعتمدارى في إيران . ولكن مرجعية آية اللّه الحكيم فرضت نفسها على الجميع ، وذلك بسبب اقبال الناس عليها ولما تمثله النجف من عمق تاريخي على مستوى المرجعية . وهذه هي المرة الأولى في التاريخ المعاصر التي يتربع فيها مرجع عربى على مسند المرجعية العليا للشيعة . ولا تقتصر أهمية هذه المرحلة التاريخية على تولّى آية اللّه الحكيم لمقام المرجعية فيها ، بل إن ما يستحق الدراسة والتحليل هو عودة الطابع السياسي لحوزة النجف وتأثيرها في مجريات الوقائع والاحداث .

أ - المشاركة الفاعلة للشيعة العرب في حوزة النجف

عموما لا ينسجم مبدأ التحليل العنصري والقومي مع الأساس الديني والعلمي
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 113 | الشيخ رسول جعفريان