مرجعية النجف كان لها تأثير جاد في التحولات السياسية والاجتماعية في إيران ، والعكس غير موجود على مستوى واضح حتى في المراحل التاريخية التي تحولت المرجعية الأصلية فيها إلى الجانب الإيراني .
كان للمرحوم البروجردي اعتناء خاص بحوزة النجف ، وكان يخصص على طبق العادة مرتبا شهريا لطلاب العلوم الدينية فيها كما قام بتشييد مدرسة . وجريا على المعتاد في قم ، اشترط البروجردي على طالب العلم أن يؤدى امتحانا لكي يتمتع بالراتب ، لكن هذا الأمر جوبه باعتراض أحد العلماء البارزين في النجف وهو آية اللّه الاصطهباناتى فألغيت الفكرة .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 110
مساهمون: الشيخ رسول جعفريان
ص١١٠