المسلمون يدمرون السلطات المعتدية الإسرائيلية مرتين :
1 - بالعمليات الفدائية : الإنتفاضية
. . . فالمرة الأولى لعلها تبدو بالعمليات الفدائية المتواصلة في الأراضي المقدسة ولكي تسترجع قدسيتنا ، إذا استقامت واتحدت الحكومات الإسلامية وحققت وطبقت هذه البشارة الإلهية في التضحيات المتواصلة من الفدائيين المؤمنين .
وإلّا فسوف تتحقق هذه البشارة في مستقبلنا فيقضى على السلطات الإسرائيلية بأيدينا نحن المسلمين .
2 - بأصحاب قائم الإسلام المهدي ( عليه السلام )
والمرة الثانية سوف تتحقق في دولة القائم المهدي ( عليه السلام ) حيث يقضى فيها على جميع السلطات : اللّادينية واللّاانسانية ومنها السلطة الصهيونية ، فأصحاب المهدي ( عليه السلام ) هم الذين يواصلون في سوم هذه السلطات سوء العذاب إلى يوم القيامة ، كما في رواياتنا .
والآية لا تقرر أن هؤلاء يواصلون عملياتهم الإصلاحية من حين نزولها لحد يوم القيامة ! حيث تقول : ليبعثن ، اي أنه تعالى سوف يبعث من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة .
فإن كانت هذه المواصلة دون انقطاع ، فهؤلاء المصلحون إنما هم أصحاب المهدي ( عليه السلام ) حيث لا ينهزمون طيلة القرون في دولة الحق لحد القيامة الكبرى .
وإن كانت على انقطاع ، فقد أخذت الحكومة المحمدية من البداية تُسوِّد وجود اليهود وأحزابهم سوء العذاب ، ولا تعتبر الأزمنة القصيرة لسلطات اليهود الجبارة - كما في هاتين المرتين - لا تعتبر بشيء في جنب الذل والخزي المتواصل