2 - اختلاط الإعرابات من صحيفة إلى أخرى .
3 - قد كانت العبائر المتروكة تكتب في الهوامش دون علامة - ثم الكاتب الثاني لم يدر اين يضعها !
الثاني :
1 - محو الإعراب والحروف .
2 - اختلاط الإعرابات من صحيفة إلى أخرى .
3 - قد كانت العبائر المتروكة تكتب في الهوامش دون علامة - ثم الكاتب الثاني لم يدر أين يضعها !
الثالث :
التصحيحات الخيالية والإصلاحات الوهمية كما يلي :
1 - إعتبر الصحيح سقيما لسقم الفهم أو أخطأ في فهمه .
2 - بعض المؤلفين لم يقنعوا بتبديل غير الفصيح بالفصيح ، فأسقطوا ما زعموه فضولا أو ترادفاً زائداً .
3 - تطبيق العهد الجديد مع الترجمة اللاتينية .
4 - التحريفات العمدية لغرض إثبات ما يراه الكاتب الشارح ، وأكثرهم تحريفاً : مارسيون ، أجل وإنها صدرت حتى من المتدينين ، لما يرجحونه في زعمهم من دفع الاعتراضات التي ربما ترد على الأصل . .
ومن ذلك ما في كتاب : قاق ، كما يلي :
1 - تركت الآية ( 43 ب 22 لوقا ) حيث زعم أنها تنافي وألوهية المسيح ،
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 38
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٨