يصارع إسرائيله فيُصرع ! وهو جسم له شركاء متشاكسون ! يرف روحه على وجه الماء ! وينزل إلى الأرض لكي يرى خليقته الأولى : آدم وحوا وأشبالهما ! « كما في العهد العتيق » .
إلهاً : مثلت الأقانيم ! يعذَّب بالصليب ، ويضحي بنفسه دون عباده كي يخلصهم عن عقوبات الذنوب ! ويذوق بجسمه وبال أمرهم في حرّ الجحيم ذوداً لها عن عبادة العاصين وأمثالها « كما في العهد الجديد » .
و : أنبياء : عصات ، جهلة ! كذبة ! خَوَنة ! مفترين : يدعون إلى آلهة متفرقة ! وينسبون إلى الله الظلم والزور ! ويشربون الخمور ! ويرتكبون من الفواحش والفجور وما أشبه ! « كما فيهما جميعاً » .
و : احكاماً تخالف العقل وتختلف عن الدين والفطرة ، وتتناقض في ذوات أنفسها !
وبالأخير لم تجد في العهدين إلّا :
تناقضات وخلافات ، بصورة كتب تعزى إلى الوحي وحاشاه عن ذلك :
أجل : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ) !
أجل : لو لم ينزل القرآن ، فكأنما لم ينزل من قبله من كتاب : يدلنا إلى الحق ، ويهدي إلى صراط مستقيم . . .
كنا ولم نزل نتحادث من هنا وهناك ، والحاضرون سكوت لا ينطقون ، ولايحرون جواباً ، فإذاً بالكنيسة الإنجيلية ارتجت بمن فيها ، إذا نحن برجل رفيع المنزلة : أسقف كبير من علماء الإنجيل ، وهو من اللجنة العليا لانتخاب البابا . . .
فظل المدير والعميد و . . . يذكرونه بما جرى من المحادثات الدينية وهو يحمرّ تارة ويصفرّ أخرى ، فأخذ يقول :
أيها الأخ عندنا أسئلة فاتت عن الحاضرين سنوجهها إلى سماحتكم ، حيث
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 115
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١١٥