وفي ( ملوك الأوّل 1 : 11 - 8 ونحميا 26 : 13 ) وقد ظلم رعيته في ملكه بخدمات اجبارية وماليات ظالمة لحدّ تظلّموا عليه في جلوس يربعام ( ملوك الأوّل 3 : 12 - 20 ) ( شموئيل الأوّل 10 : 8 - 11 )
لوط في ( التكوين 30 : 19 - 38 ) أنّه شرب الخمر وزنى ببنتيه فأولدت الكبيرة موآب ، والصّغيرة بن عمي ، جدّ المسيح ( عليه السلام ) .
وهنالك نقضي العجاب من حالات مُزرية لرسل الله في ( أشعياء 1 : 20 - 4 ) و ( حزقيال 12 : 4 - 16 و 1 : 5 - 5 ) و ( هوشع 2 : 1 و 2 : 2 - 6 و 1 : 3 ) ما يستحي القلم عن ذكره .
ثم نرى عشرات وعشرات من الآيات القرآنية تذود عنهم وصمات ، وتُبجّلهم بعصم وطهارات ، ما لا مزيد عليه ، ذكرناها في تفسير « الفرقان » بطيّات آيات في ذكرياتهم ( عليهم السلام ) .
وها هو القرآن :
وهذا هو القرآن الحق المبين : ( إِنَّ هَ - ذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِى هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ ) ( 76 : 27 - 77 ) .
( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِير قَدْ جَآءَكُم مّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مّنَ الظُّ - لُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم ) ( 15 : 5 - 16 ) .
( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَة مّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِير وَلَانَذِير فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلّ