10 - أرميا
من المعلوم أن الباب 52 ليس منه ، حيث يقول في 51 : حتى إلى الآن كلام ارميا .
وقال هورن « 1 » والقس « ونما » : الآية 11 من الباب : 10 - ليست منه ، لأنها بلسان الكسدى ، والبعض الآخر بلسان العبري .
وقال كاركرن : إن الفاضل الشهير « استاهلن » الجرمني ، قال : إنه لا يمكن أن يكون الباب 40 - 66 من كتاب ارميا من تصنيفه .
نظرة جامعة إلى تحريف التوراة
في / ارميا 36 : 3 / « أما وحي الرب فلا تذكروه بعد ، لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه ، إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا » .
وفي / ارميا 8 : 8 / « كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا . حقاً إلى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب » !
فأكرِم بما ذكرناه شهود صدق تذود شتى الأوهام الوثنية والأحكام الإلحادية عن ساحة الوحي الموسوي ، وتزيّف الشهود الأولى ، على سقوطها في أنفسها ، فأجمل بها وأكرم !
فماذا تصنعون إذ لا كتاب في البين ؟
أصحابي الروحيين الإنجيليين ، واليهود ! هذه هي البيئات المنحطة التي مرت مع الزمن ، على الكتب المقدسة ! فكيف يمكن الإحتجاج بها ، والاعتماد عليها ، في أصول الشريعة وفروعها ؟
هامش
( 1 ) في ج 4 ص 195 من تفسيره .