4 - زبور داود ومصنفوه !
اختلف فيه المسيحيون القدماء ، فمنهم من يذهب إلى أنه من تصانيف داود النبي ( عليه السلام ) كمن يلي :
ارجن - كريزاستم - اكستائن - انيروس - بوتهى ميس .
وأنكر عليهم هذه المقالة : هليرى - اتهاينيشن - جيروم - يوسى بيس وغيرهم .
وقال هورون : إن القول الأول غلط محض - والمختار عند المتأخرين من علماء اليهود ، وكذا عند جميع المفسرين الإنجيليين ، أنه تصنيف :
موسى ، وداود ، وسليمان ، واساف ، وهمان ، واتهان ، وجدوتهن ، وثلاثة أبناء قورح .
قال هورن : هؤلاء يذكرون كيفية تصنيف الزبور ، ونسبة أجزائه إلى مؤلفيه كما يلي :
إنه لم يُعلم اسم مصنف أزيد من 300 زبوراً : 10 من موسى : من 90 - 99 - و 71 من داود و 98 من همان و 89 من اتهان ، والزبورين : 72 و 107 من سليمان ، وثلاثة زبورات من جدوتهن ، والزبور : 12 من اساف و 11 زبوراً من ثلاثة أبناء قورح .
ويقول « كامت » إن داود صنف 45 زبوراً فقط ، والباقية من كتّاب آخرين .
وقال المتقدمون من علماء اليهود : إن هذه الزبر لهؤلآء :
آدم ، إبراهيم ، موسى ، اساف ، همان ، جدوتهن ، وثلاثة أبناء قورح .
واما داود فقد جمعها في مجلد واحد ، فهو جامع الزبورات .