وقال الدكتور كني كات وبعض المتأخرين : إن نسبته إلى سليمان غلط محض ، بل صُنف بعده بزمن .
والقس تهيودور ( ق 5 ) يذم هذا الكتاب وكتاب أيوب .
وكان سيمن وليكرك ، لا يعتقدان بصداقته .
وقال وشتن : إنه غناء فسقى ، فليخرج من الكتب المقدسة .
وقال سملر : الظاهر أن هذا الكتاب مختلق .
وقال وارد كاتلك : حكم « كاسيلييو » بإخراج هذا الكتاب من كتب العهد العتيق لأنه غناءٌ نجس .
وقد اتفق : تهيود ، روسيمن ، لكرك ، وتسن ، سملر ، كاستيليو : على أنه غير إلهامي .
8 - دانيال
فيه خلاف هام بين فرقتي كاتلك وپروتستانت رداً وقبولا .
9 - استير
اختلفوا في مصنفه : بين أنه من علماء المعبد ، الذين كانوا من عهد « عزرا » إلى زمان سيمن .
وقال « فلويهودى » - : إنه من يهوكين ، ابن يسوع ، الذي جاء بعد ما أطلق من أسرهم في بابل .
وقال اكستائن : إنه من عزرا ، وقال بعض : إنه من « مردكي » ، مردخاي و « استير » .