تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
تتناقض أجزاء الدليل الواحد ، إلى أن قال : وأيسنا من الوصول إلى معرفة صاحب الكتاب الحقيقي . ثم يتكلم عن الأناجيل بعد أن يحكي شكه في صحة نسبة الأناجيل الثلاثة الأول - ( متى ، مرقس ، لوقا ) إلى من عزيت إليهم من الحواريين لدرجة تعادل الرفض تماماً » . ثم قال في حق إنجيل يوحنا : ما قدمناه عن دائرة المعارف البريطانية « 1 » وفي دائرة المعارف الفرنسية أيضاً ، في بيان بيبل - قال الدكتور كنى كات « 2 » : إن نسخ العهد العتيق التي هي موجودة ، كتب ما بين الف والف وأربعمائة م ، واستدل من هذا وقال : إن جميع النسخ التي كتبت في المأة السابعة أو الثامنة ، هذه النسخ ألغيت بأمر محفل الشورى لليهود ، لا ختلافها عن النسخ التي يكانت معتمدة عندهم . ونظراً لذلك قال « والتن » : إن النسخ التي مضت على كتابتها ستمائة سنة ، قلما ما توجد ، والتي مضت على كتابتها سبعمائة سنة أو ثمانمائة سنة ففي غاية الندرة .
هامش
( 1 ) في ص 51 من هذا الكتاب ( 2 ) الدكتور كنى كات هو المعتمد بين بروتستنت في تصحيح كتب العهد العتيق .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 104 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني