علي تعلم القرآن وإجادة قراءته وتلاوته حق تلاوة . ومن السنة أيضا ما جاء عن ابن مسعود ( أنه كان يقرئ رجلا فقرأ الرجل :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ . . .
مرسلة ( دون أن يمد الفقراء ) فقال ابن مسعود ما هكذا أقرأنيها النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : وكيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال ( للفقراء . . . ) ومدها .
فقد أنكر ابن مسعود على الرجل أنه قرأ ( للفقراء ) من غير مد رغم المد وترك المد ( أي القصر ) لن يؤثر علي دلالة الكلمة إلا أن إنكار ابن مسعود عدم المدّ دلّ علي أن القراءة بغير قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر مستنكر غير مرخص به .
3 - الإجماع : يقول الشيخ محمد مكي نصر : أما إجماع الأمة فقد اجتمعت الأمة المعصومة من الخطأ على « وجوب التجويد » من زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلي زماننا ، ولم يختلف في ذلك أحد منهم .
وللتجويد جانبان : جانب « نظري » يشمل تلك القواعد التي دونت في الكتب كأنواع المدود وأزمنتها وحروف كل من الإظهار والإقلاب والإخفاء وغير ذلك من الأحكام والمعلومات التي يمكن أن ندونها أو نأخذها من بطون الكتب .
والجانب الآخر وهو الجانب « العملي » أو « التطبيقي » الذي لا يمكن أن يتقنه المتلقي ويضبطه إلا بالمشافهة والتلقي من شيخ متقن مشهود له . ومما نضرب به المثل للجانب العملي أو التطبيقي : الروم ، والإشمام ، والتسهيل ، والإخفاء الشفوي ، والغنة . ولذا قيل :
من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة * يكن عن الزّيغ والتّصحيف في حرم
ومن يكن آخذا للعلم من صحف * فعلمه عند أهل العلم كالعدم
اللحن
تعريفه : لغة : الانحراف والميل . وهو نوعان :
1 - لحن جلي . 2 - لحن خفي .