تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

علم التجويد

تعريفه : التجويد لغة : التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته . واصطلاحا : إعطاء كل حرف ، ومستحقه . وحق الحرف : صفاته الذاتية اللازمة له والتي يتميز بها عن غيره وذلك نحو : الجهر ، والاستعلاء ، والإطباق ، والإصمات ، وغير ذلك من الصفات القائمة بذات الحرف والملازمة له ولا تفارقه . ومستحق الحرف : صفاته العارضة التي تلازمه حينا وتفارقه حينا آخر كالإظهار ، والإدغام ، والإقلاب ، والإخفاء والترقيق والتفخيم في « اللام والراء » . وحقيقة الأمر أن للحرف حالتين : 1 - حالة كونه منفردا . 2 - وحالة مجاورته لما قبله أو ما بعده من الحروف . ففي حالة كونه منفردا يلزم تحديد مخرجه وتحقيق الصفات اللازمة له والتي لا تقوم ذات الحرف إلا بها . وفي حالة مجاورته لغيره من الحروف تنشأ أحكام الإظهار والإدغام والمدود والترقيق والتفخيم إلي غير ذلك . طريقة الأخذ به : « المشافهة والتلقي من العالمين به والمتخصصين فيه » . موضوعه : القرآن الكريم « وقيل الكلمات القرآنية والحديث » . غايته : صون اللسان عن الخطأ في كتاب اللّه تعالى . فضله : من أجلّ وأعظم العلوم منزلة لتعلقه بكلام اللّه عز وجل . واضعه : * قيل : هو من عند اللّه لأنه صفة لكلامه عز وجل الذي نزل به جبريل علي الرسول صلى اللّه عليه وسلم .