تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بالكسر لنتمكن من وصل الكلمتين فننطقه ( أحدن اللّه الصمد ) ومثله
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ
( فإننا ننطق التنوين هكذا ) ( قومن اللّه . . ) ومثله
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ
و
وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها
.

ثانيا : ما يحرك « بالفتح » استثناء من القاعدة :

1 - ( من ) الجارة ( المبنية علي السكون ) نحو
مِنَ الْجَنَّةِ *
لَمِنَ النَّاصِحِينَ *
وَمِنَ النَّاسِ *
. 2 - ( تاء التأنيث ) إذا أضيف إليها ألف الاثنين ، وأصل تاء التأنيث مبنية علي السكون ومثال ذلك
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
أصل الفعل ( قالت ) بتاء ساكنة فلما ألحقت بها ألف الاثنين حركنا التاء بالفتح . ومثلها
كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ
ونحو
كانَتا رَتْقاً . . .
فالأصل فيهما ( كانت ) . 3 -
ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . . .
من فاتحة آل عمران إذا وصلنا
ألم *
بلفظ الجلالة
اللَّهِ *
فيلتقي ساكنان هما الميم الساكنة ولام لفظ الجلالة فتحرك الميم بالفتح بالإجماع ومنهم الإمام حفص علي خلاف القاعدة العامة عنده وهي التحريك بالكسر فأصبحت من الحالات المستثناة . وفي قراءتها حال الوصل وجهان : أ - مد الميم ( ست حركات ) رغم تحركها بالفتح بدلا من السكون وذلك عملا بالأصل ( مدا لازما ) وذلك لمن لم يعتد بالفتح العارض واعتد بالسكون الأصلي . ب - مد الميم ( حركتين ) فقط لكون السكون وهو سبب المد قد زال بالوصل فجاز مد الميم مدا طبيعيا مقداره حركتان اعتدادا بالفتح العارض .

ثالثا : ما يحرك بالضم :

1 - ميم الجمع الساكنة : نحو
عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
و
لَهُمُ الْبُشْرى *
و
ذلِكُمُ اللَّهُ *
و
هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
. والأصل في ( ميم الجمع ) أنها مبنية علي السكون فإذا التقت ساكنا بعدها حركنا الميم بالضم تخلصا من التقاء الساكنين ولم نحركها بالكسر استثناء من القاعدة .