تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

( أحكام الراء وأحوالها )

« شرح وتفصيل » [ تصوير ]

أولا : وجوب تفخيم « الراء »

تفخم الراء في الحالات الآتية : 1 - إذا كانت الراء « مفتوحة » مطلقا . سواء أكان بعدها ألف مثل : ( راغ ) ، ( راجعون ) أم لم يكن مثل : ( رحمة ) ، ( ربنا ) وسواء أوقعت الراء في أول الكلمة مثل ( رحمن ) أم وسطها مثل : ( الصراط ) أم في آخرها ( أي متطرفة ) مثل ( أحد عشر ) ، ( فجر ) . وسواء أكانت الكلمة اسما ( رؤوف - رحيم ) أم فعلا ( رضي - يرونه - صبر ) . 2 - إذا كانت الراء « ساكنة » وقبلها مفتوح نحو ( المرجان - العرض - مريم - مرقدنا ) فتكتسب الراء صفة الحرف المفتوح قبلها ( أي صفة الفتح ) وتأخذ حكم الراء المفتوحة « فتفخم » . 3 - إذا كانت « ساكنة » وقبلها ساكن ( سوى الياء ) وقبل الساكن « مفتوح » ( والعصر ) ، ( والفجر ) . 4 - إذا كانت « مضمومة » ( مطلقا ) ، أي سواء أكان بعدها واو نحو ( كفروا ) ، أوليس بعدها واو نحو ( ردوا ) ، ( ركبانا ) ، وسواء أكانت في أول الكلمة أو في وسطها أو متطرفة ، اسما كانت ( رعبا . رؤياك ) ، ( القرون . كافرون ) ، ( بشر ) أو فعلا ( رجعت ) ، ( يخرجون ) ، ( يخرجون ) ، ( ويقدر ) .