تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

( الراء )

أحكامها وأحولها حرف « الراء » من أكثر الحروف التي تتعدد أحوالها وأحكامها حتى إن كثيرا من الدارسين المبتدئين يشق عليهم استيعاب العديد من أحوالها والتوصل إلي حكم كل حالة منها . ولتسهيل الأمر علي الدارسين نقول : إن أحكام « الراء » تدور بين وجوب « التفخيم » في بعض المواضع ووجوب « الترقيق » في مواضع أخري أو جواز « هذا وذاك » مع ترجيح الوجه الأولي منهما وتلك حالة خاصة ببعض الكلمات التي وردت في القرآن الكريم . ( ملخص لأحكام الراء ) على هيئة سؤال وجواب س - ما الفرق بين الراء الساكنة والراء المتحركة ؟ ج - الراء الساكنة هي التي تثبت الشفتان عند النطق بها من مخرجها « 1 » فإذا نطقت همزة ثم أتبعتها راء ساكنة هكذا : ( أر ) تجد أن لسانك يقرع مخرج الراء بينما تبقى الشفتان ساكنتين . أما الراء المتحركة فتتحرك الشفتان عند النطق بها حسب حركتها فعند ما ننطق الراء المتحركة بالفتح تتباعد الشفتان مع الفكين رأسيا ( راجعون ) ، ( يردّ ) ، ( رغب ) ، ( رحيم ) ، فإن حركناها بالضم نجد أن الشفتين قد استدارتا على شكل حلقة أو دائرة ( ردوا ) ، ( الكافرون ) ، ( رزقوا ) أما حين نحركها بالكسر فإن الفك الأسفل ومعه الشفة السفلى ينخفضان لأسفل ( رئاء ) ، ( يريدون ) ، ( برئ ) ، ( رجالا ) . من ذلك يمكن أن نستنتج أن للراء
هامش
( 1 ) مخرج الراء : ما بين طرف اللسان وفويق الثنايا العليا وهي أدخل في طرف اللسان قليلا من النون ، وفيها انحراف إلى مخرج اللام .