تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

ثانيا : وجوب « ترقيق » الراء

ترقق الراء في الحالات الآتية : 1 - إذا كانت « مكسورة » ( مطلقا ) ، أي سواء أكان بعدها ياء نحو : ( قريب ) ، أوليس بعدها ياء نحو : ( رجالا ) ، وسواء أكانت في أول الكلمة نحو : ( ريح ) أم في وسطها نحو : ( فرحين ) أم متطرفة نحو : ( نذير ) اسما كانت كما سبق أم فعلا نحو ( يريكم ) ، ( يسر ) ، وسواء أكانت الكسرة ( أصلية ) كما سبق أم ( عارضة ) نحو ( وبشر الذين آمنوا ) . 2 - إذا وقعت « ساكنة » بعد كسر « أصلي » « متصل » وكان ما بعدها حرف استفال أو حرف استعلاء « مكسورا » « في نفس الكلمة » نحو ( فرعون ) ، ( مرية ) فإن غاب شرط من تلك الشروط امتنع ترقيقها ووجب تفخيمها « 1 » . 3 - إذا وقعت متطرفة وقبلها ياء المد ( قدير ) ، ( خبير ) ، أو ياء اللين ( الخير ) ، ( الطير ) . 4 - أن تكون ساكنة قبلها ساكن ( من حروف الاستفال ) وما قبله مكسور نحو ( حجر ) ( الذّكر ) ( السّحر ) ولا يتحقق ذلك إلا حال الوقوف على الراء بالسكون . 5 - أن يأتي بعدها ألف ممالة وهذه لا توجد إلا في كلمة « مجراها » من قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها
.

ثالثا : جواز « الترقيق » و « التفخيم »

يجوز ترقيق « الراء » أو تفخيمها في الحالات الآتية : 1 - إذا سكنت الراء وقبلها حرف مكسور ، وبعدها حرف استعلاء مكسور
هامش
( 1 ) سبق التعرض لأحكام الراء الساكنة بعد كسر بالتفصيل وبالأمثلة تحت عنوان : وجوب تفخيم الراء : انظر رقم ( 7 ) ، ( 8 ) ، ( 9 ) من حالات وجوب تفخيم الراء الساكنة بعد كسر .