الساكنة وجها واحدا وهو السكون فقط أما الراء المتحركة فلها ثلاثة أوجه هي : الفتح ، أو الضم ، أو الكسر .
س - أي من تلك الأوجه موجب لتفخيمها ، وأي منها موجب لترقيقها ؟
ج - إن كانت الراء ( مفتوحة أو مضمومة ) كان ذلك موجبا « لتفخيمها » وإن كانت الراء ( مكسورة ) كان ذلك موجبا « لترقيقها » س - فإن كانت الراء ( ساكنة ) فما حكمها ؟ هل « نفخمها » أم « نرققها » ؟
ج - إذا كانت « الراء » ساكنة تنظر إلى حركة الحرف الذي قبلها ( فتح أو ضم أو كسر ) ونعطي الراء حكم تلك الحركة فإن كان ما قبلها مفتوحا اكتسبت « الراء » بالتالي حكم الراء المفتوحة وهو : وجوب « التفخيم » وكذلك نفعل إن كان ما قبلها مضموما فنفخمها فإن كان مكسورا رققناها .
س - فإن كان ما قبل الراء الساكنة « ساكنا » هو أيضا ، كيف يتسنى لنا أن نحكم على الراء حينئذ ؟
ج - إن كان ما قبلها ( ساكنا ) أيضا نظرنا إلي ما قبل ذلك الساكن ، ولا بدّ له حينئذ أن يكون متحركا حتما إما بفتح ، أو ضم ، أو كسر ، ( لأنه يستحيل أن يجتمع ثلاثة سواكن متتالية ) عندئذ نطبق القاعدة التي ذكرناها في إجابة السؤال السابق فنكسب « الراء » صفة ذلك الحرف المتحرك ، وحكم تلك الصفة .
فإن كان متحركا بفتح أو ضم كان حكم الراء التفخيم ، وإن كان متحركا بكسر كان حكمها الترقيق .
ملحوظة : الإجابات السابقة تحدد الخطوط العريضة لأحكام الراء من ناحية التفخيم والترقيق بإيجاز إلا أن هناك . تفصيلات كثيرة ودقيقة لم نتعرض لها فيما سبق وسيجيء الكلام عنها لاحقا بالشرح والتفصيل .
الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 102
مساهمون: فريال زكريا العبد
ص١٠٢