تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
( إضافة ) انفرد ورش بقراءته ( من طريق الأزرق ) « بتغليظ اللام » التالية « للصاد » ، و « الطاء » ، و « الظاء » ( سواء فتحت هذه الثلاث أو سكنت . خففت ، أو شددت ) إذا كانت تلك اللام مفتوحة سواء أكانت ( مخففة أو مشددة . متوسطة أو متطرفة ) نحو : ( وأصلحوا ) ، ( أو يصلبوا ) ، ( طلبا ) ، ( معطلة ) ، ( وإن طلقكن ) ، ( ظلموا ) ، ( وظل وجهه ) أما إذا كانت اللام مضمومة أو مكسورة أو ساكنة فإنها ترقق لا غير .

( أحكام ألف المد )

« ألف المد » لا توصف بتفخيم ولا بترقيق ولكنها تتبع حالة الحرف الذي قبلها ترقيقا وتفخيما كما في ( النار ) ( الصادقون ) ( القارعة ) فإذا وقعت الألف بعد « الراء » فيلزمها التفخيم فقط لأن الراء المفتوحة مفخمة دائما . يقول الناظم :
وتتبع ما قبلها الألف * والعكس في الغنّ ألف
ملاحظة : بعض كتب التجويد . اقتصرت على حرف الألف فقط في اتباعه حالة الحرف الذي قبله ترقيقا وتفخيما . والبعض أضاف إلى الألف حرفا « الواو والياء » أيضا . ونرجع في هذه القضية إلى ما جاء على لسان الشيخ محمد مكي نصر حيث قال : وأما حروف الاستفال فكلها مرققة ، لا يجوز تفخيم شيء منها إلا الراء واللام في بعض أحوالهما وإلا الألف المدية ، فإنها تابعة لما قبلها فإذا وقعت بعد الحرف المفخم تفخم ، وإذا وقعت بعد الحرف المرقق ترقق لأن الألف ليس فيه عمل عضو أصلا حتى يوصف بالتفخيم والترقيق » « 1 » .
هامش
( 1 ) نهاية القول المفيد / ص 94 .