تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
كلّا . لقد رشحت الزيادة هذه بملحظ عقيدي ، قلّما يفطن إليه القارءون . والملحظ العقيدي هنا ، هو الدلالة على تعظيم قوّة اللّه ، التي بنى بها السماء ، وأنها لا تشبهها قوّة في الوجود . ويمكن أن يستأنس لهذه المزية بقاعدة مشهورة : ( زيادة المبنى تدلّ على زيادة المعنى ) . قوله تعالى لأاذبحنّه النمل / 21 / . لقد كتبت فذّة في المصحف ، وبمخالفة في الزيادة ، والزيادة هنا ، ( ألف ) بين الذال ، والألف المتصلة باللام . وكثر الجدل هنا بين المفسرين . فمنهم من التزم السكوت ، فتوقف ومنهم أرجعها إلى قلة جودة الخط عند العرب ، واعتبرها خطأ ومنهم من أمعن الفكر ، فانتهى إلى وظيفة خفية ، لكنّها ظهرت له . وهي : التنبيه على أنّ الذّبح لم يقع ، فحملت الزيادة إشارة ، ربّما يجد سائلها ذلك أولا ؟ إلّا أنّها أثبتت ، لتجيب على سؤال - لو وقع . ويمكننا أن ندرج تحت هذه المزية آيات أخريات قد حذفت منها ( الواو ) وكان حذفها مخالفا للأصل :