تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

المزيّة الأولى الدلالة على القراءات المتنوعة في الكلمة الواحدة قدر الإمكان

ولم تكتب الكلمة بشكلها هكذا إلّا بعد ملاحظة ومتابعة دقيقة إذا كان فيها أكثر من قراءة ، فإن وجد فيها أكثر من قراءة بحث عن صورة تخالف الأصل ، لكنّها تحتمل القراءة الأخرى ، حتى يعلم جواز القراءة بها ، وبالحرف الذي هو الأصل ، أمّا إذا توحّدت القراءة بها ، رسمت بحرف الأصل .

مثال هذه المزيّة

قال اللّه تعالى
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ
طه / 63 / . فقد رسمت هكذا في المصحف العثماني ، بدون نقط ، ولا شكل ولا تشديد ، ولا تخفيف في نوني ( إن ) و ( هذان ) . ومن غير ألف ، ولا ياء بعد ( الذال ) من ( هذان ) . لما ذا هذا ؟ . أما من وظيفة لذاك ؟ ! . أجل . لقد حوى شكل هذا الرّسم أربعة وجوه من القراءة ، كلها جاءت بأسانيد صحيحة . الأول : ( إنّ هذان ) . وهي قراءة نافع ومن معه . الثاني : ( إن هذانّ ) . وهي قراءة ابن كثير وحده . الثالث : ( إن هذان ) . وهي قراءة حفص .