لما ذا هكذا ؟ ألهذا وظيفة اعتبارية ؟ .
أجل . وهي معنوية هنا ، بمعنى أنّها أفادت دلالتين منبثقتين من كلمة واحدة .
فقطع ( أم ) الأولى في الكتابة ، للدلالة على أنها ( أم ) المنقطعة ، التي بمعنى ( بل ) .
ووصل ( أم ) الثانية في الكتابة ، للدلالة على أنها ليست كتلك .
هذا مثال في كلمة واحدة ، وقد كتبت مرة بشكل ، وأخرى بشكل مخالف .
المزيّة الثالثة الدلالة على معنى خفيّ دقيق ، لا يثقفه إلّا الفطنون ، الباحثون
وأمثلة هذه كثيرة ، اقتصر هنا على اثنين منها فقط :
الأول : قوله تعالى
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
الذاريات / 47 / لقد كتبت الكلمة الأخيرة هكذا ( بأييد ) بزيادة ( ياء ) بين الهمزة والياء .
فما ذا حملت لنا الزيادة هنا ؟ أهي ذات معنى ، أم أنّها زيدت اعتباطا ؟