تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
لما ذا هكذا ؟ ألهذا وظيفة اعتبارية ؟ . أجل . وهي معنوية هنا ، بمعنى أنّها أفادت دلالتين منبثقتين من كلمة واحدة . فقطع ( أم ) الأولى في الكتابة ، للدلالة على أنها ( أم ) المنقطعة ، التي بمعنى ( بل ) . ووصل ( أم ) الثانية في الكتابة ، للدلالة على أنها ليست كتلك . هذا مثال في كلمة واحدة ، وقد كتبت مرة بشكل ، وأخرى بشكل مخالف .

المزيّة الثالثة الدلالة على معنى خفيّ دقيق ، لا يثقفه إلّا الفطنون ، الباحثون

وأمثلة هذه كثيرة ، اقتصر هنا على اثنين منها فقط : الأول : قوله تعالى
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
الذاريات / 47 / لقد كتبت الكلمة الأخيرة هكذا ( بأييد ) بزيادة ( ياء ) بين الهمزة والياء . فما ذا حملت لنا الزيادة هنا ؟ أهي ذات معنى ، أم أنّها زيدت اعتباطا ؟
موسوعة علوم القرآن — صفحة 87 | عبد القادر منصور