المزيّة الخامسة وهي لغويّة صرفية ، تشي بالدلالة على أصل الحرف ،
وأن هناك انقلابا صرفيا في الكلمة .
مثال هذه المزية :
قوله تعالى
الصَّلاةَ *
.
الزَّكاةَ *
. فقد كتبتا ( الصلاة .
الزكاة ) . ليفهم من هذا أنّ الألف هنا منقلبة عن ( واو ) .
المزيّة السادسة الإشارة إلى بعض اللغات الفصيحة في العربية ،
لأنّ القرآن عربي ففيه ما يشير إلى سائر اللغات الفصيحة عند العرب .
مثالها :
رسم هاء التأنيث تاء مفتوحة ، كما في كلمة ( رحمة ) فقد كتبت بالتاء المفتوحة في عدد من السور - منها البقرة والأعراف - هكذا
رَحْمَتَ *
.
وذلك للدلالة على لغة فصيحة ، وهي لغة ( طيء ) .
وحذف الياء من قوله تعالى
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
. فقد كتبت ( يأتي ) بحذف الياء ( يأت ) . وذلك للدلالة على لغة ( هذيل ) .