تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

علم الرّسم المصحفي

العرب أمّة أمّية

وممّا لا ريب فيه ، ما هو مشهور ، أنّ الأمّة العربية كانت أمة أمية ، لا تدري ما الكتابة ، ولا الخط ؟ وثبّت هذا ، القرآن الكريم ، لحكمة إرسالية تكون معجزة أبدية . قال اللّه تعالى
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الجمعة / 2 / . وفي المجتمع المكي لم يلف أهله من يخطّ منهم إلّا قليلا ، فهؤلاء النفر القليل هم قطب الكتابة يومئذ ، على رأسهم ( حرب بن أميّة ) . وكادت تتفق كلمة المؤرّخين على أنّ قريشا في مكة لم تأخذ الخط إلّا عن طريق حرب بن أمية بن عبد شمس ، لكنهم اختلفوا فيمن أخذ عنه حرب ، على قولين : الأول : عبد اللّه بن جدعان ، وهذا قد أخذه من أهل الأنبار . أيضا . الثاني : بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك ، صاحب دومة الجندل .