كما وألفت نظر القارئ الكريم ، إلى أنّني قد وفّقت من خلال تدبّري لكتاب اللّه ، أن أستخرج عددا من علوم القرآن ، لم يتناوله أسلافنا ، رحمهم اللّه تعالى ، وكتبت في كلّ منها كتابا .
العلم الأوّل الجديد : فنّ الزينة في القرآن .
العلم الثاني الجديد : فنّ الضحك والمضاحيك .
ثمّ إنّ علم الأجنّة اليوم قد بدا واضحا لدى أهله ، أنّ أصوله قد قرّرها القرآن الكريم ، ولم يعقّب عليه فيها ، وإنّما اعتمدها الباحثون أساسا لتجاربهم وبحوثهم .
وكان لي مساهمة في هذا العلم .
فقد صنفته تحت بند ( الحيوات ) لبني الإنسان ، فكان علم الأجنة يحكي حياة الإنسان الثانية ، التي تسبق الحياة الثالثة له . وهي الدّنيا .
أرجو من اللّه أن يظهره إلى الوجود .
ولم يخلق القرآن الكريم - يوما - فهو جديد على الدوام ، وكأنّه الآن ينزّل ! ! وكلّ يوم يقول : إنّه الكتاب المنزل الأوحد ، لا كتاب يشاركه في صدقه ، ولا في تقاريره ، عقيدة وشريعة .
فهلمّ أيها الإنسان - إليّ ! ! لتجد الحياة الطيبة ، والسعادة الحقّة ،
موسوعة علوم القرآن — صفحة 7
مساهمون: عبد القادر منصور
ص٧