تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠

أنواع الوحي

والوحي - كما تقدّم - إعلام اللّه رسله بما يريده منهم ، وما يطالبهم به من أوامر ونواه ، أن يبثوها بين أقوامهم ، هداية وإرشادا . فهل له نمط واحد أم هو ذو أنماط ؟ . أجل . إنّه ذو أنماط شتّى ، في النهاية تؤدي وظيفة واحدة ، وللّه فيها حكم وأسرار ، فما تلك الأنماط الوحييّة ؟ . هي - كما دوّنت في مصادرها - أربعة أساسية :

1 - ما يكون كفاحا بين اللّه وعبده .

وذلك كما كلّم اللّه سيدنا موسى عليه السلام ، وكما كلّم اللّه سيدنا محمدا ليلة الإسراء . قال اللّه تعالى
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
النساء / 164 / .

2 - ما يكون إلهاما

يقذفه اللّه في قلب مصطفاه ، على وجه اليقين .

3 - ما يكون مناما صادقا

، يجيء في تحققه ، ووقوعه مثل فلق الصبح في تبلّجه وسطوعه ، وهو أوّل ما يبدأ به الموحى إليه ، من الأنبياء . فقد أخرج البخاري ( 3 ) . عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : [ أوّل ما بدئ به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح ] .