مقدمة
موسوعة علوم القرآن بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل اللّه .
وبعد :
فإن القرآن الكريم ، كتاب ختم اللّه به كتبه ، وجعله لخاتم أنبيائه ، فحوى في تضاعيف آياته دستور أخلاق إصلاحيا ، وقانون حكم يحكم به في قضايا البشرية جمعاء .
قال اللّه تعالى :
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ . . .
.
ثم أقامه اللّه حجّة في فم الزمان ، يستنبط دلائل صدقه العلماء ، على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم ، ما من شأنه أن يخلّد في تقاريره ، وأحكامه ، وتوجيهاته .
قال اللّه تعالى :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
.
ولم يكن كتاب مواعظ وتراتيل ، كسابقيه من الكتب المنزلة ، وإنّما