تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اجتهادية ، فقد يصحّ عند أحدهم ، وعند غيره : لا يصحّ . لذا . لا يكفي الاقتصار عليه .

( 2 ) التفسير بالرأي

: وهو قسمان : ممدوح جائز ومذموم غير جائز . فإذا التزم به صاحبه شروط المفسّر كان محمودا ، وإلّا كان مذموما . ومثال المحمود الجائز : مفاتيح الغيب - للرازي . ومثال المذموم الممنوع : الكشاف . للزمخشري . وفي اعتقادي : أنّ الذم والمدح قد تقرّر الحكم فيه ، نظرا لمذهب المفسّر ، خشية أن يتسلل معتقده إلى فكر القارئ ، ولا يعني هذا أنّ التفسير الممدوح لا يخلو من خطأ ، بل وارد جدّا ، كما أن المذموم لا يعني أنّه يخلو من صواب ، بل ربّما يكون أكثره صوابا .

( 3 ) التفسير الموضوعي

: وهو التناول لجانب واحد من جوانب القرآن الكريم بالبحث والدراسة . كدراسة المجاز في القرآن ، أو المفردات ، أو القسم . وفي كلّ منها مؤلفات .