تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ثم استنباط الأحكام من تلك الآيات . 7 - أن يتجنب ادعاء التكرار في القرآن ما أمكن ، فكلام اللّه فصل ، لا فضول ولا تقصير ، ولا تكرار . 8 - أن يتجنب رواية الإسرائيليات ، والأحاديث الموضوعة ، والأسباب والفضائل الواهية ، حفاظا على قدسية القرآن الكريم . وما أكثرها في كتب التراث المطوّلة .

المصادر التفسيرية

ومن أراد أن يقتحم هذا الميدان ، يجب أن ينبثق رأيه في كشف المعنى من الآي القرآني ، من مصادر يعتمد عليها في هذا الشأن ، ليكون مسدّد الخطا ، وأدنى في قوله إلى الصواب .

فما هي المصادر المعتمدة في هذا المجال ؟

إنّها خمسة مصادر ، يمكن أن نرتبها حسب الآتي : 1 - القرآن ذاته ، فعليه أن يرجع الآيات إلى بعضها ، إن كانت تحمل ذات الموضوع ، ثم يجري مقارنة ببعضها ، فمنها ما هو مجمل ، فيفسّره بما هو مفسّر بمكان آخر ، ومنها ما هو موجز ، لكنّه بسط في مكان آخر . وهلمّ جرّا ، وهذا ما يسمى ( تفسير القرآن بالقرآن ) . وبهذا النهج أخذ المفسّر ابن كثير ، ومن نحا نحوه .