2 - النقل الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإن وجد نصا صحيحا في تفسير آية ، لا يحق له العدول عنه ، وليحذر النص الضعيف والموضوع . ولسوف نلحظ هذا عند ابن كثير أيضا والألوسي ، والشوكاني .
3 - الأخذ بما صحّ عن الصحابة من تفسير ، وليحذر غير الصحيح فإن وجد الصحيح عنهم لزمه ، وطرح رأيه ، لأنّهم أعلم بكتاب اللّه وأدرى بأسباب التنزيل .
لكنّ هذا المصدر شائك ، ولم يخدم حتى الآن ، إذ نجد لأحد من الصحابة - كابن عباس مثلا - روايات عدّة في آية واحدة ، بل وأحيانا متناقضة .
فأيّها الصحيح ؟ .
هذا ما ننشده . ولعلّ اللّه أن يوفّق المختصين بهذا الشأن أن يحرّروا لنا الصحيح من السقيم .
ليطمئنّ المفسّر والقارئ والمستمع في أخذه تأويلا عن أحد من الصحابة .
4 - الأخذ بمطلق اللغة ، لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين . ومن ثمّ قال الإمام مالك : « لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب ، يفسّر كتاب اللّه إلّا جعلته نكالا » .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 185
مساهمون: عبد القادر منصور
ص١٨٥