المنهج المشروع في التفسير
إن من يتصدى لتفسير كتاب اللّه ، عليه أن ينهج منهجا يراعي فيه القواعد التالية ، وحذار أن يخرج عنها :
1 - المطابقة بين التفسير والمفسّر ، فلا يزيد إن كان الأمر لا يحتاج إلى زيادة إيضاح أو يزيد بما لا يليق بالغرض ولا يناسب المقام ، وحذار من الزيغ عن المعنى ، والعدول عن المراد .
2 - مراعاة المعنى الحقيقي والمجازي ، فالقرآن قد عبّر بهما ، ولن يستقيم الأمر إلّا بمراعاتهما .
3 - مراعاة التأليف بين المفردات ، والمؤاخاة بينها ، والوقوف على أغراضها .
4 - مراعاة النسبة والتناسب بين الآيات ، ليربط بين السابق واللاحق منها ، حتى يقرّر أن القرآن ذو آيات متناسبة يأخذ بعضها بحجز البعض .
5 - ملاحظة أسباب النزول حين بيان المراد ، لأن الآية التي نزلت بسبب لا يمكن أن يعطى فيها بيان دقيق ، وقريب من الصواب إلّا بمعرفة السبب .
6 - التسلسل في تحليل المفردة القرآنية ، فيبدأ بالإعراب ، ثمّ بما يناط بها من المعاني ، ثم البيان ، ثم البديع ، ثم تحديد المعنى المراد .