15 - أن يتمتع بعلم الموهبة . وهو علم يورّثه اللّه من عمل بما علم ويستدل عليه بقوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
« 1 » .
وبقوله صلى اللّه عليه وسلم :
[ من عمل بما علم ، ورّثه اللّه علم ما لم يعلم ] « 2 » .
هذا . وإن بعض العلماء قد زاد شرطا آخر : علم أحوال البشر . وبعضهم زاد أيضا : علمي التاريخ ، وتقويم البلدان .
والخلاصة : فإن زيادة الشروط تفرض بزيادة الحاجة إلى كشف ما هو مغطّى من معاني الآي القرآني ، فالإعجاز العلمي مثلا صار علما بارزا يؤمّه العاقلون ، ويعتمد عليه في تجلية المعاني المرادة ، وكاد أن يتفرد في هذا المجال ! ! لذا . فإنّ الآية الكونية يجب في تجلية معناها الاستعانة بما جدّ من علم تجريبيّ .
هامش
( 1 ) البقرة ( 272 ) .
( 2 ) رواه أبو نعيم من حديث أنس . ضعيف .