في حقوق الناس على سيّدها و ما كان من حقوق اللّه عزّ و جلّ في الحدود فإنّ ذلك في بدنها . قال : و يقاصّ منها للمماليك و لا قصاص بين الحرّ و العبد .
( 4193 ) 19 - أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل له مملوكان قتل أحدهما صاحبه . أله أن يقيده به دون السلطان إن أحبّ ذلك ؟ قال : هو ما له يفعل به ما يشاء . إن شاء قتله و إن شاء عفا .
( 4194 ) 21 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قضى أمير المؤمنين عليه السّلام في أنف العبد أو ذكره أو شيء يحيط بثمنه أنّه يؤدّي إلى مولاه قيمة العبد و يأخذ العبد .
شرح
شود ، تاوان آن بر عهدهء خواجهاش خواهد بود ؛ و اگر خطائى مرتكب شود كه اجراى حد الهى بر او واجب گردد ، حد الهى بر پشت و پهلوى خود كنيز جارى خواهد گشت . ابو عبد الله گفت : اگر اين كنيز نسبت به بردههاى زر خريد جنايتى وارد سازد ، حكم قصاص بر او جارى خواهد شد ؛ اما بين آزادگان و بردگان قصاصى نيست .
* ( 4193 ) * 19 - به ابو عبد الله صادق ( ع ) گفتم : اگر انسان مالك دو برده باشد و اين برده آن برده را بكشد ، آيا انسان مىتواند شخصا و بدون فرمان حاكم حكم قصاص را اجرا كند ؟ ابو عبد الله گفت : اين برده تحت ولايت او به سر مىبرد و لذا صاحب اختيار است كه هر تصميمى كه مايل باشد دربارهء او اتخاذ كند : اگر بخواهد برده را قصاص مىكند ، و اگر بخواهد عفو مىكند .
* ( 4194 ) * 21 - جدم امير المؤمنين - صلوات الله و سلامه عليه - چنين داورى كرد كه اگر كسى نسبت به بردهء ديگران جنايتى مرتكب شود كه خونبهاى آن با تمام بهاى آن برده برابر باشد ، مانند اينكه بينى برده را قطع كند و يا آلت او را ببرد ، جانى بايد بهاى آن برده را در حال سلامت به خواجهاش تسليم كند و برده را براى خود بردارد .