بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
أهمية اتباع القرآن
قال تبارك وتعالى : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً « 1 » .
وقال رسول الله ( ص ) : « إن هذا القرآن هو النور المبين ، والحبل المتين ، والعروة الوثقى - إلى أن قال ( ص ) : - من استضاء به نوّره الله ، ومن اعتقد به في أموره عصمه الله ، ومن تمسك به أنقذه الله ، ومن لم يفارق أحكامه رفعه الله ، ومن استشفى به شفاه الله ، ومن آثره على ما سواه هداه الله ، ومن طلب الهدى في غيره أضله الله ، ومن جعله شعاره ودثاره أسعده الله ، ومن جعله إمامه الذي يقتدي به ومعوّله الذي ينتهي إليه ، أداه الله إلى جنات النعيم ، والعيش السليم ؛ فلذلك قال : هدىً يعني : هذا القرآن هُدىً وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « 2 » يعني بشارةً لهم في الآخرة . . . » « 3 » .
وروي عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : « ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثم تجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا ، وإلههم واحد ، وكتابهم
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 9 .
( 2 ) سورة البقرة : 97 .
( 3 ) تفسير الإمام الحسن العسكري : ص 449 في فضائل القرآن ح 297 . .